يتم توقيفي وتهديدي تباعا من طرف عناصر الأمن بورقلة
في كل تغطية إعلامية لما يحدث بورقلة الولاية
وفي كل مرة يؤكد عناصر الأمن والظباط بأنهم سيقومون بتحقيق في الحادثة لكن في كل مرة تتكرر الحادثة مع عنصر أخر للأمن وهاته التحرشات تجاوزت الحد .. ولم أجد لها مبرر غير أنى تجاوزت الحدود المعقولة في العمل الإعلامي بورقلة وعليه يجب عليا حسب بعض العناصر الأمنية أن أكون من شريحة كل شيئ جميل وأضرب الدف للمسؤوليين بدل إنتقادهم أو قيامي بمهامي حسب الأخلاق الإعلامية والقانون والواجب المهني ...
لم أكن أدرك أن سرعة إنتقالي إلى مديرية المالية والخزينة العامة بورقلة التي تعرضت للإحتراق ليلة الأربعاء إلى الخميس سيجر معه إهانتي وتوقيفي من طرف عناصر الأمن الولائي بورقلة رغم أني لم أتجاوز القانون خلال تغطيتي للحادث
بعد تنقلي بين مسؤولي الأمن الولائي وأعوان الحماية المدنية لجمع المعطيات الأولية عن الحريق الذي أتي على وثائق وأرشيف الخزينة العمومية تفاجئت بشخص يقترب مني ويجرنى إلى سيارة من نوع تويوتا بيضاء اللون كنت أعلم أنها تخص الأمن الولائي بورقلة
ذات الشخص لم يقدم نفسه ولم يعرف عن هويته ودون سابق إنذار دفعني إلى داخل السيارة بعبارات إستفزازية كانت كلها عن سبب تواجدي بالمكان وحين علم أنى أقوم بمهامي الصحفية لتغطية الحادث لم يعير الأمر إهتماما بل زاد بعبارت التعنيف
المزيد ...كتبها جمال غراب في 10:27 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: جمال غراب

