ازمة مشروع تطهير حوض ورقلة البريد الوارد
: elbilade
خيارات أخرى
ورقلة : 29/05/2008
سلال مطلوب في ورقلة
والي ورقلة استخف بالحضوروانسحب من الجلسة .........؟؟؟
قلو ان اخطاءه في حق الولاية والمواطنيين تجاوزت الحدود
بعد 08 سنوات ... هل فشل مشروع الرئيس في ورقلة ...........؟؟؟
حين زار رئيس الجمهورية ولاية ورقلة في الـ04/09/2005 فاجئ الجميع بتخصيص غلاف مالي بنحو 21 مليار دينار لتجفيف حوض ورقلة من ظاهرة صعود المياه التي اغرقت الولاية ورقلة والي جانبها ولاية وادي سوف
والدراسة التي خصت للمشروع والتي دامت الـ04 سنوات من 2002 الي غاية 2005 من طرف مكتب الدراسات السويسري ( سافاج ) قيل عنها الكثير من طرف المتتبعين للمشروع من طرف جهات عدة شكتت في صحة الدراسة وجديتها خصوصا بعد اعطاء رئيس الجمهورية لاشارة انطلاق المشروع في الـ04/09/2005 لتبداء عملية الانجاز التي لم تحدد نقطة انطلاقها الفعلية وبدات عملية الحفر العشوائي تمس مختلف احياء المدينة ورقلة التي تحولت الي ...... هي 03 سنوات من عمر المشروع الحلم او مشروع رئيس الجمهورية الذي يفضل الجميع تسميته وما تبقي منه الا اشهر معدودة لتسليمه للولاية لمباشرة الاشراف عليه لكن رغم التحذيرات التي اطلاقها المهندسين والمواطنين قبل تسليم المشروع نهاية اكتوبر 2008 للولاية ورفض والي الولاية لاي تدخل من المهندسين ولا حتي المجتمع المدني لاحت ازمة حقيقية في الافق بين الادارة والمنتخبين
والي الولاية ورقلة رفض مقترح تقدم به اعضاء المجلس الشعبي الولائي بتشكيل لجنة لمتابعة ماتبقي من المشروع مما اجبره علي الثورة في وجه المسؤلين بالولاية وهو تصرف لم يتقبله المدراء التنفذيين بالولاية ولاحتي مدراء وممثلين عن الشركات الاجنبية القائمة على المشروع ولاحتي المنتخبين المحليين بالمجالس المحلية بورقلة واعتبره البعض اسخفاف وعدم احترام للحضور لدرجة ان انتشار انباء عن تصرفات والي الولاية في قاعة المجلس الشعبي الولائي وامام الضيوف الاجانب في الشارع الورقلي اعطت انطاعا سيئ عما اعتبروه تجاوزات واخطاء تكررت من طرف والي الولاية في حق مواطني وسكان ومنتخبي وضيوف الولاية وجب حسب تاكيدهم للبلاد من ضرورة تدخل الرئيس لعزله وبات مطلب فصل والي الولاية مطلب الجميع بعد الاهانات المتكررة الصادرة منه
اذن فمشروع تطهير حوض ورقلة بات في حكم الفاشل وقرار اختيار الشركات العاملة فيه بداء بمكاتب الدراسات الي شركات الانجاز من طرف وزارة الموارد المائية قرار سياسي وطني تتحمله الوزارة وليست الولاية وحسب تاكيد والي الولاية ان الصفقات مرت علي لجنة وطنية وليست محلية وممضاة من طرف الوزارة اي ان اختيار مكتب الدراسات السويسري ( بيجي ) معد الدراسة منذ 04 سنوات كان من طرف الوزارة و الشركات الاجنبية ( فانسي الفرنسية - بيتاك اللبنانية - ديفي داق الالمانية - والمقاولة البرتغالية - وشركة اشغال الابار ENTP الجزائرية - وشركة لونيد للقنوات الجزائرية ) و( مكتب الدراسات الفرنسي سافاج ) المتابع للمشروع
المشروع الذي وصلت نسبة الانجاز يه الي الـ60 في المائة اشار جدلا واسع في الوسط الاجتماعي والسياسي بورقلة الي درجة التشكيك في مدى نجاح ونجاعة المشروع ومتابعته على المدي البعيد والمتوسط
( لانعرف كيف يتم تسيير المشروع بعد تسلمنا اياه ....) سؤال لوالي الولاية الذي اخلاط اوراق المجتمعين اظهر بصورة جلية مدى جهل السلطات المحلية لمصير هذا الانجاز الضخم الذي اقره رئيس الجمهورية ومن ورائه وزارة الموارد المائية اين حمل الوالي كل المسولية لفشل او نجاح المشروع الذي اهدرت بسببه اموالا تكفي لبناء 03 مدن جديدة بالجنوب للوزارة العنية
ـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ جمال غراب ــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها جمال غراب في 08:08 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: جمال غراب
